من نحن
من نحن
في كلام، نؤمن أن الكتاب ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل نافذة يكتشف الطفل من خلالها العالم، ويطرح الأسئلة، ويطلق خياله.
بدأت كلام من حبنا للكتب ورغبتنا في أن يجد أطفالنا كتبًا عربية جميلة، ممتعة، وذات محتوى يستحق أن يبقى في مكتبتهم.
نختار كتبنا بعناية، لأننا نؤمن أن الكتاب الذي يصل إلى يد الطفل يستحق أن يكون اختيارًا واعيًا. نهتم بالقصة، واللغة، والرسوم، وجودة الطباعة، والقيم التي يحملها الكتاب، والأثر الذي يمكن أن يتركه في الطفل.
لا نبحث عن أكبر عدد من الكتب، بل عن الكتب التي نشعر أنها تستحق أن تكون جزءًا من طفولة أطفالنا.
في كلام، نريد أن نجعل اختيار الكتاب أسهل على الأهل، وأن نقرّب الأطفال من اللغة العربية، ونمنحهم كتبًا تفتح لهم أبواب الخيال والمعرفة.
كيف نختار كتبنا؟
ليس كل كتاب جميل من الخارج هو بالضرورة كتابًا نرغب في أن يكون جزءًا من مكتبة أطفالنا.
في كلام، نقرأ ونبحث ونختار كتبنا بعناية قبل أن تصل إليكم. نحرص على أن تكون القصة ممتعة، واللغة سليمة ومناسبة لعمر الطفل، والرسوم جميلة ومعبرة، والمحتوى يحمل فكرة أو قيمة تستحق أن يتعرف إليها الطفل.
نهتم كذلك بجودة الكتاب، من جودة الورق والطباعة إلى التفاصيل التي تجعل تجربة القراءة أكثر متعة وثراء.
وأحيانًا نقرأ كتابًا ونقرر ألّا نضيفه إلى مكتبتنا. قد لا تتوافق فكرته مع القيم التي نؤمن بها، أو لا تعبّر الرسوم عن القصة بالشكل الذي نراه مناسبًا، أو يحتوي الكتاب على أخطاء في اللغة أو الطباعة.
لا نبحث عن كثرة العناوين، بل عن كتب مختارة بعناية، نحب أن نقرأها مع أطفالنا، ونشعر بالاطمئنان عندما نضعها بين أيديهم.
لماذا القراءة؟
لأن الكتاب يمنح الطفل أكثر من قصة.
من خلال القراءة، يتعرف الطفل إلى العالم من حوله، ويكتشف كلمات وأفكارًا جديدة، ويتعلم أن يسأل ويتخيل ويفكر.
الكتاب يفتح للطفل مساحة هادئة للتركيز والتأمل، ويمنحه فرصة ليعيش تجارب مختلفة من خلال الشخصيات والحكايات، وأن يرى العالم من زوايا جديدة.
والقراءة مع الطفل ليست فقط لبناء المعرفة واللغة، بل هي أيضًا وقت مشترك نصنع فيه ذكريات تبقى معه.
نحن لا نقرأ لأطفالنا فقط كي يتعلموا القراءة، بل نقرأ لأننا نريد أن نمنحهم علاقة جميلة مع الكتاب، ومع اللّغة العربية ، ومع المعرفة منذ سنواتهم الأولى.
فالكتاب الذي يدخل حياة الطفل اليوم،
قد يبقى أثره لسنوات طويلة